رغم صغر سنها عملت كرتسين بكل طاقتها لتعلم آلة القانون التي ابدعت في عزفها في الكثير من المحافل والتي مثلت فلسطين في مخيمات موسيقية خارج البلاد وشاركت الموسيقار سيمون شاهين وشربل روحانا في حفلاتهم الموسيقية.
مشاكسة بين اوتار قانونها وعزلة اتخذتها لنفسها لإعطاء جديد ولعل اهم ما ميز كرستين هو عيشها في بيئة موسيقية ساهمت كثير في بنائها موسيقيا والتعلم فأخوها الاكبر باسل زايد مؤسس فرقة تراب الذي يعزف العود والملحن اضافة الى عازف الايقاع يوسف ساهما في اعطائها ثقة اكبر بالاعمال التي تقوم بها. لمعرفة تفاصيل هذه الحياة كان لمراسل موقع "بكرا" حوار معمق معها حول اهتمامهتها والموسيقى بشكلها العام والخاص.
حاورها:أحمد دغلس / خاص بكرا نت
كيف لعازفة القانون " كرستين زايد " تود ان تعرف عن نفسها للقارىء؟
انا كرستين زايد من مواليد القدس سنة 1992،عمري 17 أدرس في مدرسة لكن لا ارى شيئا في الحياة سوى الموسيقى، بدأت اتعلم موسيقى بابسط قوانينها وانا بعمر 5 سنوات بدأت بالغناء مع اخي الفنان باسل زايد من ثم دخلت معهد ادوارد سعيد للموسيقى وهناك تعلمت الكمان كان عمري وقتها 9 سنوات تقريبا، لكن بعد فترة زمنية غيرت اتجاهي من الكمان الى قانون لأسباب كتيرة اولها انني عشت حياتي في بيت تملؤه الموسيقى الشرقية ولاني احب القانون كتيرا واشعر بأن هذه الاله مجالها اكثر واسعا من اية الة اخرى خصوصاً انك لست مضطر ان تعزف نوع موسيقى واحد او تنين او حتى عشرة! فالقانون تستطيع به القيام بكل هذا.
ولانه يجب تطوير نفسي بالة القانون كان لا بد ان اهمل كل شيء تمرنت لساعات طويلة وبقيت على هذا الحال لمدة سنتين الى ان شعرت انني قادرة ان اسيطر على تفاصيل الة وحاولت تطوير سمعي وعزفي بكل الطرق واشعر الان ان طموحي يكبرني.
اذا، حدثينا أكثر عن كرستين المشاكسة بين اوتار قانونها وعزلتها؟
لا يمكن ان نسميها عزلة بالضبط لانني مثل كل مراهقة في الدنيا..عندي اصحاب وحياة، لكن عزلتي اصبحت معنوية اكتر من ان تكون محسوسة، ومن ناحية التدريب انا بقيت لفترة لا احب ان يسمع او يرى احد عزفي او اي انجاز وصلت له لكن استطعت من اول سنة فهم سر الاله التي اعزفها وايضا الة القانون صديق محترم وهي الة تبحر فيك الى امكان لا يمكن ان تتوقع ان تأتي اليها بحياتك وهذا غيرني داخليا، غير نهج تفكيري بطريقة انه اله تغير من انسان هيك بس القانون جعلني احلم كثيرا. وافهم انو نهائيا ليس من الصعب اعمل كل شيء احلم فيه وانجزه لانه بالنفس الوقت حررني من كتير قيود.
ملامحك " أنت " كيف وجدت هذا الصديق بك؟
القانون اله مثل البحر بصوتها وبكل شيء فيها و حسب كيف تستغلها وتشعر بها تصحبك لامكان جميلة وكلما كنت مبدعا اكثر با































