عازفة القانون كرستين زايد: هناك رغبة قوية جدا ان ادمج الجاز بالموسيقى الشرقيه

كتبها أحمد دغلس ، في 3 أيلول 2009 الساعة: 15:24 م


رغم صغر سنها عملت كرتسين بكل طاقتها لتعلم آلة القانون التي ابدعت في عزفها في الكثير من المحافل والتي مثلت فلسطين في مخيمات موسيقية خارج البلاد وشاركت الموسيقار سيمون شاهين وشربل روحانا في حفلاتهم الموسيقية.
 
مشاكسة بين اوتار قانونها وعزلة اتخذتها لنفسها لإعطاء جديد ولعل اهم ما ميز كرستين هو عيشها في بيئة موسيقية ساهمت كثير في بنائها موسيقيا والتعلم فأخوها الاكبر باسل زايد مؤسس فرقة تراب الذي يعزف العود والملحن اضافة الى عازف الايقاع يوسف  ساهما في اعطائها ثقة اكبر بالاعمال التي تقوم بها. لمعرفة تفاصيل هذه الحياة كان لمراسل موقع "بكرا" حوار معمق معها حول اهتمامهتها والموسيقى بشكلها العام والخاص.

 


 

حاورها:أحمد دغلس / خاص بكرا نت

كيف لعازفة القانون " كرستين زايد " تود ان تعرف عن نفسها للقارىء؟ 

 

انا كرستين زايد من مواليد القدس سنة 1992،عمري 17 أدرس في مدرسة لكن لا ارى شيئا في الحياة سوى الموسيقى، بدأت اتعلم موسيقى بابسط قوانينها وانا بعمر 5 سنوات بدأت بالغناء مع اخي الفنان باسل زايد من ثم دخلت معهد ادوارد سعيد للموسيقى وهناك تعلمت الكمان كان عمري وقتها 9 سنوات تقريبا، لكن بعد فترة زمنية غيرت اتجاهي من الكمان الى قانون لأسباب كتيرة اولها انني عشت حياتي في بيت تملؤه الموسيقى الشرقية ولاني احب القانون كتيرا  واشعر بأن هذه الاله مجالها اكثر واسعا من اية الة اخرى خصوصاً انك لست مضطر ان تعزف نوع موسيقى واحد او تنين او حتى عشرة! فالقانون تستطيع به القيام بكل هذا.

ولانه يجب تطوير نفسي بالة القانون كان لا بد ان اهمل كل شيء تمرنت لساعات طويلة وبقيت على هذا الحال لمدة سنتين الى ان شعرت انني قادرة ان اسيطر على تفاصيل الة وحاولت تطوير سمعي وعزفي بكل الطرق واشعر الان ان طموحي يكبرني.

اذا، حدثينا أكثر عن كرستين المشاكسة بين اوتار قانونها وعزلتها؟
لا يمكن ان نسميها عزلة بالضبط لانني مثل كل مراهقة في الدنيا..عندي اصحاب وحياة، لكن عزلتي اصبحت معنوية اكتر من ان تكون محسوسة، ومن ناحية التدريب انا بقيت لفترة لا احب ان يسمع او يرى احد عزفي او اي انجاز وصلت له لكن استطعت من اول سنة فهم سر الاله التي اعزفها وايضا الة القانون صديق محترم وهي الة تبحر فيك الى امكان لا يمكن ان تتوقع ان تأتي اليها بحياتك وهذا غيرني داخليا، غير نهج تفكيري بطريقة انه اله تغير من انسان هيك بس القانون جعلني احلم كثيرا. وافهم انو نهائيا ليس من الصعب اعمل كل شيء احلم فيه وانجزه لانه بالنفس الوقت حررني من كتير قيود.

ملامحك " أنت " كيف وجدت هذا الصديق بك؟
القانون اله مثل البحر بصوتها وبكل شيء فيها و حسب كيف تستغلها وتشعر بها تصحبك لامكان جميلة وكلما كنت مبدعا اكثر با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجولاني مداح: مشاركتي في الدراما السورية دليل بعدم اعترافنا بالأسلاك الشائكة

كتبها أحمد دغلس ، في 1 أيلول 2009 الساعة: 16:11 م


منذ غادر مجدل شمس الى دمشق لمع نجم الفنان والموسيقي مداح في قرابة 65 عملا بين ممثل ومساعد مخرج، في السينما والتلفزيون والمسرح على السواء

إسماعيل مداح يعد اليوم من اهم المبدعين الذين ساهموا بإضافة جديد بالدراما. فمنذ رحيله عن الجولان قريته مجدل شمس في الجولان السوري المحتل عام 1994، قصد طريقه لدمشق التي احتضنته فنانا مبدعا منذ لحظته الاولى فيها.

ومنذ ذك الحين الجولان مرة واحدة قبل 6 اعوام ومن بعدها لم يستطع مداح العودة بسبب الاوضاع الاخيرة. بدأت مسيرته الفنية بالظهور عام 2000 ومنذ ذلك الوقت احترف التمثيل والسينما والموسيقى.
وحول مسيرته الفنية ابتداء من وصوله دمشق الى التغيرات التي حدثت بحياته كان هذا الحوار معه من مكان اقامته بدمشق.

حاوره : أحمد دغلس / بكرا نت
بكرا: كيف لابن الجولان الفنان اسماعيل مداح يحب ان يعرف نفسه الى الجمهور؟
أسماعيل: أبدا بالتعريف الروتيني اسمي اسماعيل مداح، ابن الجولان المحتل،عملت بالتمثيل والموسيقى وعملت كمساعد مخرج بالكثير من الاعمال ومن ثم بقيت مقيما في الشام وبعد كل هذه المدة منعتني سلطات الاحتلال من العودة الى الجولان ولم ارها منذ 6 اعوام.
بالنسبة لي ومشاركتي في صناعة الدراما السوريه هي دليل على عدم اعترافنا بالأسلاك الشائكه التي تفصلنا عن وطننا الأم سوريا ولكي نكون دائما وابدا جزءا لا يتجزء من بلدنا الغالي سوريا بالمشاركه بجميع نشاطته وفعالياته وان هذه الأسلاك لن تسلخنا عن هويتنا الثقافية التي تربطني بسوريا.


بكرا: كيف توضح للقارئ بداياتك الفنية، نشأتها، بدايتها، ووصلك الى وضعك الذي انت فيه الآن وموقعك بالدراما السورية؟
اسماعيل: بدايتي الفنيه كانت من خلال مشاركتي بمسرحيه اسمها خطوات مع المخرج محمد ال رشي، ومن بعدها عرض علي تمثيل دورين بمسلسل الزير سالم من اخراج حاتم علي والمسلسل التاني الأيام المتمرده من اخراج هيثم حقي، ومن ثم بدأت العروض واستمريت الى هذا الوقت، حتى أصبح في رصيدي الأن حوالي 65 عملا بين سينما ومسرح وتلفزيون، 5 مسرحيات و4 افلام سينما وحوالي 55 مسلسلا و5 اعمال كمساعد مخرج. من هنا استطعت ان اجد لنفسي مكانا على الساحة الفنيه ولا اخفيك انني عانيت كثيرا حتى استطعت أن اصل الى شيء قليل مما احلم به واعتبر نفسي رغم انجازاتي هذه ما زلت في البدايه.

بكرا: نستطيع القول اذا ان الفنان اسماعيل مداح هو احد الكفاءات التي تعمل بجهد لكن خارج الوطن؟ كيف تصف المرحلة منذ خروجك من الجولان الى سوريا؟
اسماعيل :لا أخفيك عندما اتخذت مثل هذا القرار ان ادخل هذا المجال فكرت كتيرا لأنه لم اتخيل انه ممكن أن يساعدني، وبالفعل بالبدايه حاولت ان اقبل بأي شي من اجل ان استطيع بناء علاقات حميمة ومحترمه لتساعدني على ان اكون قويا بهذا الوسط، لأن هذا الوسط صعب جدا الدخول فيه، فأنا قمت بالعمل على نفسي واخذت دورات لها علاقه بالرقص وبالموسيقى وورشات عمل تمثيل تعلمت خلالها ان اكون مساعد مخرج، وكل هذا من اجل يكون عندي ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المصورة المصرية ياسمين عادل تلتقط الخيال وتجسده واقعاً وتحلم ببورتريه لمحمد منير

كتبها أحمد دغلس ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 15:32 م


" أحب محمد منير ونفسي اصوره لانه فنان كافح ونجح والدنيا كلها تحبه لانه نجح بفنه الراقي وموهبته واتمنى ان اكون مثله يوما".

حاورها أحمد دغلس/ بكرا نت
تعد الصورة في الكثير من  الأحيان  بمثابة ألف كلمة، وهذا بالفعل ما أدركته المصورة المصرية ياسمين عادل ابنة الثالثة وعشرون عاما التي بدات عملها في التصوير قبل عدة سنوات، وشكل هذا جزءا مهما في حياتها اذ عملت على اظهار اشياءها الصغيرة عبر عدسة وكميرا وعين عبرت كل الحدود لتخرج بكل بساطتها نحو الصورة الاقوى بالشكل والمضمون شاملة بذلك جميع اجزاء الصورة من اضاءة وزاوية التصوير والعنصر المراد تصويره.

دراسة وابداع
تعتبر ياسمين ان فنون التصوير مرتكزة في الاساس على ابداع الخاص لدى كل مصور من خلال عينه وتعد الدراسة استكمالا لهذه الحلقة من خلال قواعد متبعة اثناء التصوير والقراءة ايضا التي تعد مهمة لتطبيق الاعمال الفنية وتحقيقها بكل سهولة وترى ان الابداع والفكرة مختلفتان عن التنفيذ والمصور القارئ او الدارس له يمكن تنفيذ هذه الافكار بكل سهولة مقارنة مع الهاوي للتصوير.

العلاقة بين الصورة و العدسة
    وترى ياسمين التي كانت تمارس هوايتها في الرسم منذ صغرها ان هناك ترابط بين الرسم والتصوير اذ تقول " بالنسبة لي فقد اكتشفت موهبة التصوير من خلال حبي للرسم فهناك اناس كثيرين قالوا لي عيني بالتصوير ممتازة وهذا كان  منذ بالوقت الذي اصور فيه صورا عادية وعندها اتجهت للتصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القدس: احتفالية القدس واكاديمية الفنون تحتفلان بتركيب اول لافتة لمشروع “الطريق الى القدس”

كتبها أحمد دغلس ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 04:17 ص

 stone

]احتفلت الاكاديمية الدولية للفنون واللجنة العليا لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة 2009، اول من امس بمدينة القدس بتعليق او لافتة من السيراميك ضمن مشروعهما المشترك "الطريق الى القدس" بمقر مدرسة دار الايتام الثانوية الواقعة في مبنى مديرية التربية والتعليم.

وحضر الاحتفال جمع من اهالي المنطقة ووفدا من اللجنة العليا للقدس عاصمة الثقافة واكاديمية الفنون الدولية ومديرة مدرسة دار الايتام و نخبة من مثقفي مدينة القدس وصحفيين واعلاميين.

وكانت الاكاديمية الدولية للفنون بالتعاون مع احتفالية القدس عاصمة الثقافة 2009 اطلقتا مشروعهما  الفني قبل حوالي اسبوعين خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة المنفذة للمشروع في مدينة رام الله الذي  سيتضمن انتاج 80  لافتة من السيراميك يكتب عليها القدس "  Jerusalem km 0.00" 

واوضح المنظمين على هذا المشروع انه يأتي للدلالة على  المسافة التي تفصل مدن وقرى ومخيمات فلسطين عن القدس العاصمة، حيث سيتم وضع هذه الافتات في 80 موقعا شاملة لمدن وقرى ومخيمات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة  اضافة الى الساحات  العامة والحدائق والمراكز والجامعات والمدارس كما اوضح المنظمين له.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم “حاجز الصخرة، موسيقى تضرب الجدران” قصة ترويها الموسيقى

كتبها أحمد دغلس ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 22:25 م

 

خاص بكرا –كتب أحمد دغلس

بين الجدار والموسيقى حلما يمتد اطول منه ويرتفع  ليضرب السماء، هذا ما حاول ان يثبته المغني والفنان الباسكي فرمين موجوروزا اثناء تجوله في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية من اللد مرورا بعكا والناصرة وحيفا وجنين ونابلس ورام الله وبيت لحم  باحثاً فيها عن الحانها وجسده بفليمه "حاجز الصخرة، موسيقى تضرب الجدران".

فقد اثبت الفيلم مجددا خلال عرضه الافتتاحي امس بمسرح وسينماتك القصبة بمدينة رام الله اول من ان هذا الجدار الفاصل العنصري يعطي قوة للحياة والتحدي فاذ لم تخرج اجسدانا فأن الحانا موسيقية كسرت الجدار فلم يقتل فينا الحياة.

محمود درويش الذي كان حاضرا جسدا وروحا عبق يفوح من المشاركين في الفيلم فلكل واحد فيهم قصة مع درويش يرويها كيفما يشاء ليقدم حكاية موسيقيين كل في لونه الغنائي وتنوعه يخرجون من واقعهم المؤلم ليحلقوا باحلامهم عبر الاغاني والموسيقى.

وخلال حديثه للجمهور قال الفنان فرمين موجوروزا  ان علاقته بفلسطين كانت من خلال زيارته الاولى العام 2002، فكان اول ما قام به التبرع بالدم. وقالمن وقتها اصبح اسم فلسطين محفورا في قلبي فهذا الفيلم هو فيلم للشعب الفلسطيني وليس فيلمنا"..

واضاف" في ذلك الوقت تساءلت كيف يعمل الموسيقيون الفلسطينيون؟ وكيف يعبروا عن آلامهم ومشاعرهم وتعرفت على الموسيقى الفلسطينية من خلالهم أن اول كلمة تنطق بالفيلم هي محمود درويش، والاغاني والموسيقى بقيت كما هي عند التصوير بدون مونتاج".

حاجز الصخرة يعد مزيجا للموسيقى والربط بينها بين موسيقى الراب، والاغنية الملتزمة، والهيب هوب، والعود، والزجل الشعبي، والروك، والاغنية الشعبية، طموحات لموسيقيين على امتداد فلسطين، فلسطين كلها.

قصة فيلم لرحلة ممتدة جمعت فرقة الراب "دام" من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان جانا: في ثاني ايامه رام الله تكتسي حلتها الرمضانية

كتبها أحمد دغلس ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 21:36 م

 

مجددا تعود رام الله لتكتسي حلتها الرمضانية بعدما فقدت طقوسها الخاصة اثناء الاستعدادت له فلا هلال رمضان ولا محلات القطايف بل كنت سترى شوارع خالية والحياة اكثر من طبيعية.

 مواطن فلسطيني في ا�د الم�ال التجارية في رام الله يسكب عجينة القطايف

 

اليوم، شهدت رام الله اكتظاظا لشراء احتياجاته ومستلزماته الرمضانية. فالمحال التجارية كشفت عن مخللاتها وتمورها والمحال الحلويات انهمكت في صناعة الحلوى الاشهر في رمضان وهي القطايف ما يجعل تجار المدينة فرحين ومستعدين لموسم يأملون أن يكون أفضل من سابقه.

 

 

 

مناشدات

 

وفي ظل هذا الانتعاش واصلت الغرف التجارية ونقابات عديدة بعدم رفع الاسعار ولعل مناشدة رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة محمد أمين كانت الاقوى فقد ناشد ، التجار واصحاب المحال التجارية في محافظة رام الله والبيرة بضرورة عدم رفع اسعار المواد الاساسية في شهر رمضان التي يتم استهلاكها بشكل كبير في خلال الشهر الفضيل، ومراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني.

 

 

كما نوه الى ضرورة تأكد التاجر قبل المواطن من صلاحية المنتجات المباعة تفادياً للوقوع بمشاكل المواد الغذائية الفاسدة، وهي التي تشكل ضررا مباشرا على المواطنين والاقتصاد الوطني، كما تؤثر سلباً وبشكل كبير على سمعة القطاع التجاري الوطني.

 

 

 

المنتج الوطني الفلسطيني

 

وخلال كلمته امام الصحفيين دعا امين قطاع التجار الى تسويق المنتج الوطني وخاصة منتجات التمور والتي تشهد استهلاكاً كبيراً في هذا الشهر الفضيل.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص على الرصيف :: أحمد دغلس

كتبها أحمد دغلس ، في 1 أيلول 2007 الساعة: 17:54 م

قصص على الرصيف

أحمد دغلس

دولة صغيرة، مسافة بين جسدي وحد عدستي الصغيرة، أرصد فيها الوجه الآخر لعملة مفقودة، لهوية ضائعة، وحدود أملتها أكذوبة المعاهدات.

 «قصص على الرصيف»، مشروع تصوير بدأت العمل على تنفيذه طوال عام ونصف. أحاول فيه تسليط الضوء على الجالسين على أطراف الرصيف مع مراعاة الفوارق عند كل واحد على حدة. أشرفت على المشروع الأستاذة رولى حلواني في جامعة بير زيت.

 هناك على الرصيف من يكسب لقمة عيشه من عرق جبينه. وهناك من يمد يده كعادة. عالمان مختلفان جمع بينهم الرصيف ووحدهما. كل صباح أخرج حاملا كاميرتي على كتفي، وألتقط هؤلاء لأحاصرهم بصوري، التي أتألم أحيانا من بعضها. أغامر بعدستي لأفتح نافذة تسلط الضوء على هؤلاء، لأخلق من الأشياء المتصادمة ثباتا.

هناك قرب حاوية النفايات يقف ويبتسم جامع النفايات. آخر صورته وهو يأكل قرب عربته. وعندما عرضت الصور على اصدقائي قال لي أحدهم: أود أخذ هذه الصورة فهو من قريتنا. وبعد فترة التقى به ذاته، وقال له انني انا الذي صورته فضحك، وقال انه يريد ان التقط له صورا أخرى هذا الموقف عرفني هو كم مخلص لمهنته. وهناك بقرب محل بيع الأزهار في النهار والمساء نسوة يتسولن على طول «شارع ركب» في مدينة رام الله. في بعض الأحيان تجد أكثر من 6 متسولات في آن واحد على جانبي الرصيف. مرة قالت لي إحداهن «شو بدك فينا؟ هاظ رزقنا، والك فترة بتصور. ما تقطع رزقتنا». وذات يوم عصرا كنت متجها نحو دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين برؤيتي :: عدسة أحمد دغلس

كتبها أحمد دغلس ، في 15 تموز 2007 الساعة: 15:21 م

 

 الأعزاء والأصدقاء جميعاً

اليوم هو مختلف ،واليوم أيضاً قررت بعد فترة طويلة ان أرسل لكم شيئا صغيراً رسمته عدسة كمرتي لفلسطيننا الحبيبة كما أراها ،رأيتها في اوراق الزيتون وحباته ،وكتماسك نسيج اوراق العنب الذي يلتف مسانداً ترتيباً جميلاً هذا ما اراه أنا ليس كما رأيتها متؤلمة على الإعلام السام،

الإعلام الذي يقلب الأموار وبدل أن يطفأها ،يشعلها لهيباً

جميعاً نتقن النظر إلى الجمال لكن هناك غشاء يفصل أعيوننا أنظرو لهذا الجمال كلاٌ في قريته ومدينته ودولته

اما أنا فدولتي صغيرة مسافة بين جسدي واخر حد لعدستي الصغيرة أرصد فيها الوجه الأخر لعملة ضائعة ، لوطن ضائع ،لهوية مفقودة ،وحدود دملتها صراع الأخوة

هنا اليوم اتحدث بأسمي ،أتحدث بما أملكه لأقدمه ، ولا أتحدث بما لا أملكه ليضيع أكثرا فأكثر كالوطن تماماً  ، أكتب متألماً ، وأكتب لكم بمثابتة دعوة

انطلقوا  جمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض

كتبها أحمد دغلس ، في 12 تموز 2007 الساعة: 20:35 م

يتشرف طاقم شؤون المرأة و مركز خليل السكاكيني

بدعوتكم لحضور إفتتاح

معرض "وين الهوية !؟! للمصورين

أحمد دغلس    جميل دراغمة   خالد جرار

 

 

وذلك يوم السبت  الموافق 14/7/2007 الساعة الرابعة والنصف

بمقر مركز خليل السكاكيني

 

Women’s Affairs Association

&

 Khalil Al-Sakakeni Cultural Center

Would like to invite you

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شتات :: أحمد دغلس

كتبها أحمد دغلس ، في 16 حزيران 2007 الساعة: 13:27 م

شتات

كتب احمد دغلس

خاص لصحيفة صوت النساء

الآن وبعد أثنان وعشرين عاماً ،أدركت أنني لا املك سوى إنعكاس للضوء أستطعت ان أشكل منه مصباحا صغيرا لأنير به الدرب الذي أخطو عليه والذي بلورت طموحا أسعى لتحقيقه من خلاله  .لكنني في ذات الوقت اكتشفت انه يتلاشى تدريجيا لأنني لا املك أي أوراق رسمية تدل على شخصيتي سوى شهادة ميلادي وأراني معلقٌ بالوقت وهو يداهمني .

   بعيداً هنا عن قبلات لجبين امي وبعيداً عن عائلتي واخوتي وبعيداً عن طفلة العائلة المدللة التي لا تعرف بأنني اخ لها ، تغلبها  براءة طفولتها  لتقول لي "عمو".هي اربعة أعوام متتالية في رام الله لا هنا ولا هناك فالنفس مشتتة والروح معلقة في بيتنا في القرية .فروتين الغربة أصبح قاتلاً كما روتين الوضع الذي أعيشه فلا هوية أتنقل بها ولا جواز سفر أردني  أستطيع من خلاله التنقل بكل سهولة .

   هي أربع أعوام كاملة قضيتها برفقة نفسي برام الله الهادئة الفوضوية .أنتظر لإنقاذ الوطن من العزلة. ليصبح الأمل بالمواطنة حسب قولهم حق لنا وبعدها يمكنني الحصول على هوية فلسطينية "كوثيقة شخصية".

   كثيراً من المرات أعلن عن غضب يكاد يفجر قاعة الانتظار في وزارة الداخلية عندما سالت احد الموظفين وقلت له انني سمعت عن إصدار  هويات مؤقتة قال لي"مش فاهم من وين بتسمعوا هيك اخبار احنا بس يصير في تنسيق بننشروا في الجرايد ".صمت وقلت له "شكلكم حافظين نفس الكلمة وخرجت من الوزارة وبعدها لم أزرها مرة أخرى .

   تساؤلات عديدة طرحتها لنفسي أهمها انه كيف يمكنني البقاء لمدة أربع أعوام دون رؤية والدتي واخوتي فهنا كان لا بد من اعتذارات لجميع أق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي