رمضان جانا: في ثاني ايامه رام الله تكتسي حلتها الرمضانية
كتبهاأحمد دغلس ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 21:36 م
مجددا تعود رام الله لتكتسي حلتها الرمضانية بعدما فقدت طقوسها الخاصة اثناء الاستعدادت له فلا هلال رمضان ولا محلات القطايف بل كنت سترى شوارع خالية والحياة اكثر من طبيعية.

اليوم، شهدت رام الله اكتظاظا لشراء احتياجاته ومستلزماته الرمضانية. فالمحال التجارية كشفت عن مخللاتها وتمورها والمحال الحلويات انهمكت في صناعة الحلوى الاشهر في رمضان وهي القطايف ما يجعل تجار المدينة فرحين ومستعدين لموسم يأملون أن يكون أفضل من سابقه.
مناشدات
وفي ظل هذا الانتعاش واصلت الغرف التجارية ونقابات عديدة بعدم رفع الاسعار ولعل مناشدة رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة محمد أمين كانت الاقوى فقد ناشد ، التجار واصحاب المحال التجارية في محافظة رام الله والبيرة بضرورة عدم رفع اسعار المواد الاساسية في شهر رمضان التي يتم استهلاكها بشكل كبير في خلال الشهر الفضيل، ومراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني.
كما نوه الى ضرورة تأكد التاجر قبل المواطن من صلاحية المنتجات المباعة تفادياً للوقوع بمشاكل المواد الغذائية الفاسدة، وهي التي تشكل ضررا مباشرا على المواطنين والاقتصاد الوطني، كما تؤثر سلباً وبشكل كبير على سمعة القطاع التجاري الوطني.
المنتج الوطني الفلسطيني
وخلال كلمته امام الصحفيين دعا امين قطاع التجار الى تسويق المنتج الوطني وخاصة منتجات التمور والتي تشهد استهلاكاً كبيراً في هذا الشهر الفضيل.
وطالب في الوقت نفسه بضرورة تضافر الجهود بين كافة الجهات الرسمية والاهلية للقيام بواجبها نحو الحفاظ على مستوى الاسعار ومحاربة البضائع الفاسدة وتوعية التاجر والمستهلك في هذا المجال. كما دعا الى الحفاظ على حرمة شهر رمضان المبارك.
80 شيقل كيلو اللحمة
فيما شهدت رام الله ارتفاعا لم تشهده من قبل في اسعار اللحوم عن باقي المدن الفلسطينية فقد تراوح اسعارها ما بين 70 الى – 80 شيقل في الكيلو الواحد الامر الذي ادى بالكثيرين للعزوف عن اللحم الاحمر وشراء اللحوم البيضاء مثل الدجاج والحبش والسمك لانه اقل سعرا وارخصها في ظل ما يمر به المواطن من ظروف اقتصادية متراجعة.
حملة امنية مكثفة
وخلال الفترات الصباحية شهدت المدينة حملة تنظيمية للمرور من قبل عناصر الشرطة الفلسطينية شرعت خلالها بتنظيم المشاة على الممرات الخاصة فيما أصدرت بلدية رام الله تعميما لأصحاب البسطات بمنع فرش بسطاتهم في امكان العشوائية خلال الترويج للبضاعة وإلزامهم بالامكان المخصصة لهذا الشهر.
فيما اشتكى المواطن سمعان زغلول الذي يملك بسطة في وسط البلد من هذا القرار معقبا خلال حديثه لمراسل بكرا " المكان الانسب في رمضان وسط البلد وهو دوار المنارة والبلدية في تعلمياتها ابعدت اصحاب البسطات عن هذه المناطق الذي سيؤدي الى تقليص عملهم وبيع منتجاتهم من خبز الحمام والعصائر التي تشمل الخروب والعرق السوس والليمون واللبن".
ويلاحظ حين تسير في شوارع رام الله حديث الناس عن الصيام في الحر الشديد، فقد اعتاد المواطنون على صيام رمضان في الخريف والشتاء، أما وقد حان أوانه في ذروة الصيف فقد غدا حديث الجميع. وعلما ان هذا العام سيصوم الصائم 15 ساعة تقريبا، وهذا يتطلب الإكثار من السوائل وقت السحور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضواء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























